Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 699

  1. العزلة، وأهمية الاستغناء عن الناس، وعدم سؤالهم
  2. (جـ) أقوال بعض السلف في تفضيل مخالطة الناس، وتوجيههم لمن خالطهم

• وعن عبد الواحد بن صفوان قال: كنا مع الحسن ﵀ في جنازة، فقال: رحم الله امرءا عمل لمثل هذا اليوم، إنكم اليوم تقدرون على ما لا يقدر عليه إخوانكم هؤلاء من أهل القبور، فاغتنموا الصحة والفراغ قبل يوم الفزع والحساب. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ١٤].

• وعن مالك بن دينار قال: كنا مع الحسن ﵀ في جنازة، فسمع رجلًا يقول لآخر: من هذا الميت؟ فقال الحسن: هذا أنا وأنت رحمك الله، أنتم محبوسون على آخرنا حتى يلحق آخرنا بأولهم. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٥٧٨].

• وعن عبد العزيز بن أبي رواد قال: دخلت على المغيرة بن حكيم ﵀ في مرضه الذي مات فيه، فقلت: أوصني، فقال: اعمل لهذا المضجع. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٤٣].

جـ - ما قيل في الموت ورهبته:

• عن ابن أبي مليكة أن عمر بن الخطاب ﵁ قال لكعب الأحبار ﵁: أخبرني عن الموت فقال:

يا أمير المؤمنين هو مثل شجرة كثيرة الشوك في جوف ابن آدم، وليس منه عرق ولا مفصل إلا فيه شوك، ورجل شديد الذراعين فهو يعالجها ينزعها، فأرسل عمر دموعه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٤٥١].

• وعن كعب ﵁ قال: من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا وغمومها. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٤٥١].

• وعن عبد الله بن عباس ﵄، أنه سئل عن نفْسَين اتفق موتهما في طرفة عين، واحد في المشرق، وواحد في المغرب، كيف قدرة ملك الموت عليهما؟ قال: ما قدرة ملك الموت على أهل المشارق والمغارب، والظلمات والهواء، والبحور، إلا كرجل بين يديه مائدة، يتناول من أيها شاء. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٤٦٤].

• وعن أبي الدرداء ﵁ قال: كفى بالموت واعظًا، وكفى بالدهر مفرقًا، اليوم في الدور، وغدًا في القبور. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٥١٤].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 699 (SanadKitab #17505, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.