Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 711

  1. العزلة، وأهمية الاستغناء عن الناس، وعدم سؤالهم
  2. (ز) تلقين المحتضر الشهادة

(و) القبر راحة المؤمن:

• عن أم الدرداء ﵄ قالت: كان أبو الدرداء ﵁ إذا مات الرجل على الحال الصالحة، قال: هنيئًا لك، يا ليتني كنت مكانك، فقالت أم الدرداء له في ذلك، فقال: هل تعلمين أن الرجل يصبح مؤمنًا، ويمسي منافقًا، يسلب إيمانه وهو لا يشعر، فأنا لهذا الميت أغبط مني لهذا بالبقاء في الصلاة والصيام. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٤٠٧].

• وقال مسروق ﵀: ما من بيت خير للمؤمن من لحد، قد استراح فيه من هموم الدنيا، وأمن عذاب الله. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٨٧].

• وعن سفيان ﵀، قال: يأتي على الناس زمان يكون الموت فيه أحب إلى قراء ذلك الزمان من الذهب الأحمر. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٤٠٧].

• وقال بشر بن الحارث ﵀: نعم المنزل القبر لمن أطاع الله. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٨٧].

• وقال وهب بن منبه: كان عيسى ﵇ واقفا على قبر، ومعه الحواريون، وصاحبه يدلى فيه، فذكروا القبر ووحشته وظلمته وضيقه، فقال عيسى ﵇: كنتم في أضيق منه في أرحام أمهاتكم، فإذا أحب الله أن يوسع وسع. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٨٧].

• وعن قطري الخشاب، قال: شهدنا جنازة وفيها عامر بن شراحيل الشعبي ﵀، وأشراف أهل الكوفة، فلما دفن الميت، قال الشعبي، هذا الموت غاية العباد في دار الدنيا، فأبكى بكلمته الناس. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٥٧٨].

(ز) تلقين المحتضر الشهادة:

• قال عمر بن الخطاب ﵁: احضروا موتاكم وذكروهم، فإنهم يرون ما لا ترون، ولقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٠٥].

• وقال عثمان بن عفان ﵁: إذا احتضر الميت فلقنوه: لا إله إلا الله، فإنه ما من عبد يختم له بها عند موته إلا كانت زاده إلى الجنة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٠٤].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 711 (SanadKitab #17505, hlm. urut 707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.