Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 742

  1. حال بعض الملوك، والأمراء، والمذنبين عند الموت

• وقيل لرجل وهو في الموت: قل لا إله إلا الله، قال: هيهات! حيل بيني وبينها. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٦١].

• وقال عبد العزيز بن أبي رواد ﵀: حضرت رجلًا في النزع فجعلت أقول له: قل لا إله إلا الله، فكان يقول، فلما كان في آخر ذلك قلت له: قل لا إله إلا الله، قال: كم تقول؟ إني كافر بما تقول، وقُبض على ذلك، فسألت امرأته عن أمره فقالت: كان مدمن خمر، فكان عبد العزيز يقول: اتقوا الذنوب فإنما هي أوقعته. (¬١) [جامع العلوم والحكم / ٧٨، موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٧٠].

• وعن زرقان بن أبي داود قال: لما احتضر الواثق جعل يردد هذين البيتين:

الموت فيه جميع الخلق مشترك … لا سُوقة منهم يبقى ولا ملك

ما ضر أهل قليل في تفاقرهم … وليس يغني عن الأملاك ما ملكوا

ثم أمر بالبسط فطويت، وألصق خده بالأرض، وجعل يقول: يا من لا يزول ملكه ارحم مَنْ قد زال ملكه. [المنتظم ١١/ ١٨٥].

• واحتُضر رجلٌ فقيل له: قل لا إله إلا الله فقال:

أنا إن مت فالهوى حشو قلبي … فبداء الهوى يموت الكرام

ثم قال: يا من لا يموت أرحم من يموت، ثم لم يلبث أن مات!. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٧٤].

• وقال ابن الجوزي ﵀: لمَّا احتضر عضد الدولة جعل يتمثل بقول القاسم بن عبيد الله:

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 742 (SanadKitab #17505, hlm. urut 738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.