Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 791

  1. الأخوة والصحبة
  2. (أ) فضل الأخوة والصحبة في الله، والإحسان إليهم

إلا من كان يزور في الله ﷿ فإنه يُؤذن له يزور من الجنة حيث يشاء. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٣٥٨].

• وقال أبو الحسين العتكي: سمعت إبراهيم الحَرْبي ﵀ يقول لجماعةٍ عندَه: من تعُدُّون الغريبَ في زمانكم؟ فقال رجلٌ: الغريبُ: مَن نأى عن وطنه. وقال آخر: الغريب: من فارقَ أحبابَه. فقال إبراهيم: الغريبُ في زماننا: رجلٌ صالحٌ، عاشَ بين قومٍ صالحين، إن أمر بمعروفٍ آزروه، وإن نهى عن منكر عانوه، وإن احتاج إلى سبب من الدنيا مانوه، ثم ماتوا وتركوه. [السير (تهذيبه) ٣/ ١٠٩٥].

• وقال القاسم بن محمد ﵀: قد جعل الله في الصديق البارّ عِوَضًا من الرَّحِم المُدْبِرة. [عيون الأخبار ٣/ ٩٠].

• وعن مكحول ﵀ قال: من أحب رجلًا صالحًا فإنما أحب الله. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ١٨١].

• وعن كردم قال: قال محمد بن يوسف - وذكر الإخوان - فقال: وأين مثل الأخ الصالح؟ أهلك يقسمون ميراثك، وهو قد تفرد بجدثك (¬١)، يدعو لك وأنت بين أطباق الأرض. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٥٤].

• وعن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ﵀ قال: ما تحاب رجلان في الله ﷿ إلا كان أفضلهما أشدهما حبًا لصاحبه. [الزهد للإمام أحمد / ٦٣٠].

• وعن قتادة ﵀ قال: وجوه المتحابين من نور. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ١٥٨].

• وعن العوام بن حوشب قال: لقيت قتادة ﵀ فقلت: أأحب في الله؟ قال: إنما أحببت ربك. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ١٥٨].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 791 (SanadKitab #17505, hlm. urut 787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.