Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 799

  1. الأخوة والصحبة
  2. (هـ) الصبر عليهم، والتجاوز عن تقصيرهم، والتماس العذر لهم

لك صديق فشد يديك به، فإن اتخاذ الصديق صعب ومفارقته سهل. [صفة الصفوة ٢/ ٥٥٣].

• وقال بعضهم: [عيون الأخبار ٣/ ٢١].

أُغَمِّضُ للصديق عن المساوي … مخافةَ أن أعيشَ بلا صديقِ

• وقال بعضهم: [عيون الأخبار ٣/ ٢١].

ومن لا يُغَمِّضْ عينَه عن صديقه … وعن بعض ما فيه يَمُتْ وهو عاتبُ

ومَن يَتَتَبَّعْ جاهِدًا كلَّ عثرةٍ … يَجِدْها ولا يَسلَمْ له الدهرَ صَاحِبُ

• وقال بعضهم: [عيون الأخبار ٣/ ٢١].

إذا ما صديقي رابَني سُوءُ فِعلِهِ … ولم يَكُ عمّا ساءني بمُفِيقِ

صبرت على أشياء منه تريبني … مخافة أن أبقى بغير صديق

• وقيل لخالد بن صفوان ﵀: أيّ إخوانك أحبُّ إليك؟ قال: الذي يَغفِرُ زَلَلي، ويَقبَلُ عِلَلي، ويَسُدُّ خللي. [عيون الأخبار ٣/ ٢٢].

• وقال بعضهم: [عيون الأخبار ٣/ ٢٣].

إذا أنتَ لم تَشرَبْ مرارا على القذى … ظَمِئْتَ وأيّ الناسِ تَصفُو مَشَاربُهْ

• ويُروى عن رجاء بن حيوة ﵀، قال: مَن لَم يُؤاخ إلاَّ من لا عيب فيه قلَّ صديقُه، ومَن لم يَرْضَ مِن صديقه إلاَّ بالإخلاص له دام سُخْطُهُ، ومن عاتب إخوانه على كُلِّ ذنب كثُرَ عدوُّه. [السير (تهذيبه) ٢/ ٥٥٨].

• وعن مغيرة قال: كان رجلٌ على حالٍ حسنة، فأحدث حدثًا أو أذنب ذَنْبًا، فرفضه أصحابه ونبذوه، فبلغ إبراهيم النخعي ﵀، فقال: مَهْ تدارَكُوه وعِظُوه ولا تدَعوه. [صفة الصفوة ٣/ ٦١].

• وقال الحسن ﵀: المؤمنً لا يَحيفُ على مَنْ يُبغِضُ ولا يأثمُ فيمن يحبّ. [عيون الأخبار ٣/ ١٤].

• وقال بعضهم: [عيون الأخبار ٣/ ١٥].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 799 (SanadKitab #17505, hlm. urut 795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.