Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 813

  1. الاعتذار والرجوع إلى الحق

لو كنتَ تعلم ما أقول عذرتَني … أو كنتُ أجهل ما تقول عَذَلتُكا

لكن جهِلتَ مقالتي فعذلتَني … وعلمتُ أنك جاهلٌ فعَذرتُكا

• وقال بعضهم: [عيون الأخبار ٣/ ١٠٨].

إذا ما امرؤٌ من ذنبه جاء تائبًا … إليك فلم تَغْفِر له فلك الذنبُ

• ووقع بين أبي مسلم ﵀ وبين قائد له كلام، فأرْبَى عليه القائد إلى أن قال له: يا لَقِيط! فأطرق أبو مسلم، فلما سكتتْ عنه فورةُ الغضبِ ندِم وعلم أنه قد أخطأ واعتذر وقال: أيها الأمير، والله ما انبسطتُ حتى بسطتَني ولا نطقتُ حتى أنطقتَني فاغفر لي. قال: قد فعلتُ. فقال: إني أحبّ أن أستوثقَ لنفسي. فقال أبو مسلم: سبحان الله! كنتَ تُسيءَ وأُحسِن، فلما أحسنتَ أُسيء!. [عيون الأخبار ٣/ ١٠٩].

• وكتب رجل إلى صديقٍ له: [عيون الأخبار ٣/ ١١٢].

لئن ساءني أن نلتني بمساءةٍ … لقد سرّني أنِّي خطرتُ ببالكَ

• وعن عبد الرحمن بن مهدي قال: كنا في جنازة فيها عبيد الله بن الحسن العنبري ﵀، وهو يومئذ قاضي البصرة، وموضعه في قومه، وقدره عند الناس، فتكلم في شيء فأخطأ، فقلت - وأنا يومئذ حدث - ليس هكذا، يا أبي عليك بالأثر، فتزايد علي الناس، فقال عبيد الله: دعوه، وكيف هو؟ فأخبرته فقال: صدقت يا غلام، إذًا أرجع إلى قولك وأنا صاغر. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ١١٢].

• وقال ابن كثير ﵀: صنف الحافظ عبد الغني كتابا فيه أوهام الحاكم، فلما وقف عليه الحاكمُ ﵀ جعل يقرؤه على الناس، ويعترف لعبد الغنيِّ بالفضل، ويشكره على ذلك، ويرجعُ إلى ما أصاب فيه من الردِّ عليه، رحمهما الله. [البداية والنهاية].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 813 (SanadKitab #17505, hlm. urut 809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.