Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 817

  1. حال السلف في باب المناظرة

يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: ٩] قالوا: لا!

قال: أما أنتم فقد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، ثم قال: أشهد أنكم لستم من الذين قال الله ﷿: ﴿والَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [الحشر: ١٠] اخرجوا فعل الله بكم!! [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤٨٦].

• وعن أبي عبد الله الخواص قال: لما دخل حاتم الأصم ﵀ بغداد اجتمع إليه أهلها فقالوا له: أنت رجل أعجمي، ليس يكلمك أحد إلا قطعته لأي معنى؟

قال حاتم: معي ثلاث خصال، أظهر بها على خصمي، قالوا: ما هي؟ قال: أفرح إذا أصاب خصمي، وأحزن إذا أخطأ، وأحفظ نفسي لأتجاهل عليه، فبلغ ذلك أحمد بن حنبل فقال: سبحان الله ما كان أعقله من رجل. [المنتظم ١١/ ٢٥٤].

• وقال الشافعي ﵀: ما ناظرت أحدًا فأحببت أن يُخطئ. [صفة الصفوة ٢/ ٥٥٢].

• وقال أيضًا ﵀: ما ناظرت أحدًا قط، إلا أحببت أن يوفّق ويسدد ويعان، ويكون عليه رعاية من الله وحفْظ، وما ناظرت أحدًا، إلا ولم أبال بيّن الله الحق على لساني أو لسانه. [صفة الصفوة ٢/ ٥٥٢].

• وقال أيضًا ﵀: ما ناظرت أحدًا قط إلا على النصيحة. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ١٢٦].

• وعن ابن أبي دؤاد أنه قال: أُدخل رجل من الخوارج على المأمون ﵀، فقال: ما حملك على خلافنا؟ قال: آية في كتاب الله ﷿ قال: وما هي، قال: قوله - تعالى -: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤] قال له المأمون: ألك علم بأنها منزلة؟ قال: نعم.

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 817 (SanadKitab #17505, hlm. urut 813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.