Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 832

  1. حال السلف مع النعم، وشكر المنعم
  2. (ب) حال السلف مع من أنعم عليهم من الخلق

مشيًا قط إلا حمد الله عليه، ولا يبطش بشيء قط إلا حمد الله عليه، فأثنى الله عليه ﴿إنَّهَ كانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ [الإسراء: ٣]. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٥٣٢].

• وقال ابن شوذب ﵀: اجتمع قوم فتذاكروا أي النعم أفضل؟ فقال رجل: ما ستر الله به بعضنا عن بعض، قال: فيرون أن قول ذلك أرجح. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٢٨٣].

• وعن سلام بن أبي مطيع ﵀ قال: كن لنعمة الله عليك في دينك، أشكر منك لنعمة الله عليك في دنياك. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣١١].

• وعن إبراهيم بن أدهم ﵀: لا تجعل بينك وبين الله منعمًا، وعدَّ نعمةً من غيره عليك مغرمًا. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٤٩٠].

• وعن محمد بن سعيد قال: سمعت الجنيد بن محمد ﵀ يقول - وسئل عن حقيقة الشكر - فقال: ألا يستعان بشيء من نعمه على معاصيه. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٣٨٠].

(ب) حال السلف مع من أنعم عليهم من الخلق:

• قال رجل لسعيد بن جُبير ﵀: المجوسيُّ يوليني خيرًا فأشكرُه، ويُسلِّمُ عليَّ فأردُّ عليه. فقال سعيد: سألتُ ابن عبّاس ﵁ عن نحو هذا، فقال لي: لو قال لي فرعونُ خيرًا لرددتُ عليه مثله. [عيون الأخبار ٣/ ١٦٧].

• وقال بعضهم: [عيون الأخبار ٣/ ١٦٣].

فلو كان يستغني عن الشكر سيّدٌ … لعِزّة مُلْكٍ أو علوّ مكانِ

لما أمر اللهُ الجليلُ بشكره … فقال اشكروني أيها الثَّقلانِ

• وقال بعضهم: [عيون الأخبار ٣/ ١٦٧].

لأشكُرنَّك معروفًا هَمَمتَ به … إنّ اهتمامَك بالمعروفِ معروفُ

ولا ألومُك إن لم يُمضِه قَدَرٌ … فالشيءُ بالقَدرِ المحتومِ مصروفُ

• وقال بعضهم: لا تثِقْ بشكر من تُعْطيه حتى تمنَعه، فإنّ الصابرَ هو

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 832 (SanadKitab #17505, hlm. urut 828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.