Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 920

  1. فوائد متفرقة

• وعن خيثمة ﵀ قال: تقول الملائكة: يا ربّ عبدُك المؤمن تزْوِي عنه الدنيا، وتُعرّضه للبلاء؟ قال: فيقول للملائكة: اكشفوا لهم عن ثوابه، فإذا رأوا ثوابه قالوا: يا ربّ لا يضره ما أصابه في الدنيا. قال: ويقولون: عبدك الكافر تَزِوِي عنه البلاءَ، وتبسط له الدنيا؟ قال: فيقول للملائكة: اكشفوا لهم عن عقابه، قال: فإذا رأوا عقابه قالوا: يا ربِّ لا ينفعه ما أصابه من الدنيا. [صفة الصفوة].

• وقال السري السقطي ﵀: لو أشفقت هذه النفوس على أديانها شفقتَها على أولادها، لاقت السرور في مَعادها. [صفة الصفوة ٢/ ٦٣٢].

• وقال عثمان النهدي ﵀: كنا في الجاهليَّة نعبُد حجرًا، فسمعنا مناديًا ينادي: يا أهلَ الرِّحال، إن رَّبكم قد هلك، فالتمسوا رّبًا، فخرجنا على كُلِّ صعبٍ وذَلُول، فبينا نحنُ كذلك إذ سمعنا مناديًا ينادي: إنا قد وجدنا ربَّكُم أو شبهه، فجئنا فإذا حَجَرٌ فنحرنا عليه الجُزُر. [السير (تهذيبه) ١/ ٤٧١].

• وما أصدق قول أبي العتاهية ﵀: [السير (تهذيبه) ٢/ ٨٦٦].

إنَّ الشَّبابَ والفراغَ والجِدَة … مفسدةٌ لِلمَرءِ أيُّ مَفسَدَة

حَسْبُكَ مِمَّا تَبْتَغِيهِ القُوتُ … ما أكثر القُوتَ لِمَنْ يَمُوتُ

هيَ المَقادِيرُ فلُمني أَو فَذَرْ … إنْ كُنتُ أخطأتُ فما أخطأ القَدَرْ

• وعن أبي الفضل بن إسحاق بن محمود أنه قال: كان أبو عبد الله المروزي ﵀ يتمنى على كبر سنه أن يولد له ابن فكنا عنده يومًا من الأيام، فتقدم إليه رجل من أصحابه فسارَّه في أذنه بشيء فرفع أبو عبد الله يديه فقال: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ﴾ [إبراهيم: ٣٩]. ثم مسح وجهه بباطن كفيه ورجع إلى ما كان فيه فرأينا أنه استعمل في تلك الكلمة الواحدة ثلاث سنن: إحداها أنه سمى الولد، والثانية أنه حمد الله تعالى على الموهبة، والثالثة: أنه سماه إسماعيل لأنه وُلِدَ على كِبَر سِنِّه، وقد قال الله ﷿: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠]. [المنتظم ١٣/ ٥٥].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 920 (SanadKitab #17505, hlm. urut 916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.