Lewati ke konten

Kitab: رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار · Pengarang: الصنعاني

Baca halaman 29

  1. مقدمة المحقق

قول كل من خالف حتى ولو كان المخالف هو النبي محمدا ﷺ َ بديل أن يتخذوه وحده قدوة ولا يشركوا معه في ذلك أحدا كما هو الواجب (¬١) بل إنهم ليصرحون بخلاف ذلك كما قال أحدهم اليوم في كتيب له:

(أفلا يحق لنا أن نعتبر من واقع غيرنا (يعني السلفيين) فنثبت عند أقوال الإمام الذي يسر الله تعالى لنا الاقتداء به منذ أول نشأتنا) (¬٢)

ونحن نقول بقول رب العالمين في القرآن الكريم: ﴿أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير﴾ ؟ فأين أنت يا هذا من قوله ﵎: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر﴾ ؟ وغير ذلك من النصوص التي توجب على كل مسلم اتباعه ﷺ َ دون سواه ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ ولكن ﴿من لم يجعل الله له نورا فما له من نور﴾

وإذا كان هذا موقف المقلدة من رسول الله ﷺ َ فماذا يكون موقفهم من المحبين له المخلصين في الاقتداء به لا سيما إذا كان من العلماء العاملين المعروفين بالرد على كل من خالف شرعة رب العالمين كابن عربي وابن الفارض القائلين بوحدة الوجود وأن الخالق هو عين المخلوق وعلى غيرهم من علماء الكلام والمتصوفة والمقلدة وسائر الهالكين من الأنام ألا وهو شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ فإننا نرى المقلدة في كل عصر ومصر يعادونه أشد العداء لا سيما إذا عثروا له على قول خالف فيه العلماء كمسألتنا هذه فهناك تراهم يصولون ويجولون ومن عرضه ينالون وفي دينه يطعنون بل وبالكفر والضلال يصرحون كما يفعل الكوثري والحبشي وغيرهما اليوم وهم - مع الأسف -

Rujukan halaman ini: رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار، ص 29 (SanadKitab #1756, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.