Lewati ke konten

Kitab: رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار · Pengarang: الصنعاني

Baca halaman 38

  1. مقدمة المحقق

أن ينزلهم منازل الأبرار جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك ما يظهر لنا من بعض الأدلة التي ساقها تأييدا للقول بفناء النار وهو مما نبه عليه المؤلف ﵀ معقبا على قول ابن القيم: (ثم تفنى ويزول عذابها) فقال (ص ٦٤) :

(يريد: ويدخل الله من كان فيها من الكفار الجنة كما ستعرفه من الأدلة التي ذكرها)

وأعاد هذا المعنى في مكان آخر (ص ١٢٠)

وإن مما لا شك فيه أن هذا الذي استظهرناه هو في الخطورة والإغراق كقوله بالفناء أن لم يكن أخطر منه لأنه كالثمرة له ولأنه لا قائل به مطلقا من المسلمين بل هو من المعلوم من الدين بالضرورة للأدلة القاطعة بأن الجنة محرمة على الكفار كقوله تعالى: ﴿إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار﴾ [المائدة / ٧٢] وقوله: ﴿إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾ [الأعراف / ٤٠] وكقوله ﷺ َ الذي أمر الذي أمر بالمناداة به يوم حنين: (إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة) . أخرجه البخاري ومسلم (٠١ / ٧٤) عن أبي هريرة وله مثله عن عمر بلفظ ( … إلا المؤمنون) وله شواهد فانظر (إرواء الغليل) (٩٦٣) أن شئت. ويكفي في ذلك قوله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ [النساء / ٤٨]

فإننا نعلم بالضرورة أن من دخل الجنة فقد غفر الله له وعلى العكس

ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية في بحث له في (المجموع) (١٤ / ٤٧٦ - ٤٧٧)

(ولا يدخل الجنة إلا أهل التوحيد وهم أهل ﴿لا إله إلا الله﴾ ) . ثم قال: (ولكن لا يعذب الله أحدا حتى يبعث إليه رسولا وكما أنه لا يعذبه فلا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة مؤمنة ولا يدخلها مشرك ولا مستكبر عن عبادة ربه)

Rujukan halaman ini: رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار، ص 38 (SanadKitab #1756, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.