Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Sirati Syaikhil Islam Ibni Taimiyyah · Pengarang: محمد عزير شمس

Baca halaman 149

  1. ٢ - فصل: فيما قام به ابن تيمية وتفرد به وذلك في تكسير الأحجار، لخادم شيخ الإسلام إبراهيم بن أحمد الغياني

فبقي معكوسًا يجيء الخِنْصر موضع الإبهام، والإبهام موضع الخنصر. فكسرها، وما بقي لها ذكر ولا أثر. ولله الحمد.

فصل

وكانت صخرة كبيرة عظيمة في وسط محراب (مسجد النارنج) فيتوجه المصلي إليه ضرورة، وعليها ستر أسود مرخيّ ودَرَابزين (¬١) حولها. وقد استفاض بين الناس أنه حُطّ عليها رأس الحسين ــ ﵇ ــ فانشقت له، وأنها متى انشقت كلها قامت القيامة. ولها في كل سنة ــ يومَ عاشوراء ــ عيدٌ يجتمع فيه الناس، ويبقون في ذلك اليوم وفي غيره من الأيام يتبرّكون بها ويقبلونها، وينذرون لها النذور، ويلطخونها بالخَلَوق، ويدعون عندها.

فبلغ ذلك الشيخ، فطلب الحجَّارين من القلعة، وخرج إليها ومعه شرف الدِّين في جماعة كبيرة. فأول شيء عمله قلع الدرابزين من حولها، ونتش الستر عنها ورماه. وصاح على الحجارين: «دَهْ عليه! » (¬٢)، فتأخروا عنها، فتقدم هو وأخوه شرف الدِّين وضربها بنعله وقال: «إن أصاب أحدًا منها شيء أصابنا نحن قبله». فتقدم إليها عند ذلك الحجارون، وحفروا عليها. فإذا هي رأس عمود كبير قد حفر له ونزل في ذلك المكان، فكسروه، وحملوه على أربع عشرة بهيمة وأحرقوه كلسًا.

Rujukan halaman ini: الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون وتكملة الجامع، ص 149 (SanadKitab #17563, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.