Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Sirati Syaikhil Islam Ibni Taimiyyah · Pengarang: محمد عزير شمس

Baca halaman 157

  1. ٢ - فصل: فيما قام به ابن تيمية وتفرد به وذلك في تكسير الأحجار، لخادم شيخ الإسلام إبراهيم بن أحمد الغياني

لا يقدر عليها غير الله لا تطلب من غيره مثل إنزال المطر، وإنبات النبات، وتفريج الكربات، والهدى من الضلالات، وغفران الذنوب، فإنه لا يقدر أحد من جميع الخلق على ذلك، ولا يقدر عليه إلا الله. والأنبياء ــ عليهم الصلاة والسلام ــ نؤمن بهم ونعظمهم ونوقرهم ونتبعهم ونصدِّقهم في جميع ما جاؤوا به ونطيعهم كما قال نوح وصالح وهود وشعيب: ﴿(٢) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ﴾ [نوح: ٣]. فجعلوا العبادة والتقوى لله وحده، والطاعة لهم، فإن طاعتهم من طاعة الله. فلو كفر أحد بنبيٍّ من الأنبياء وآمن بالجميع ما نفعه إيمانه حتى يؤمن بذلك النبي. وكذلك لو آمن بجميع الكتب وكذب بكتاب كان كافرًا حتَّى يؤمن بذلك الكتاب وكذلك الملائكة واليوم الآخر.

فلما سمعوا ذلك منه قالوا: الدِّين الذي ذكرته خيرٌ من الدِّين الذي نحن وهؤلاء عليه. ثم انصرفوا من عنده.

فصل

لما كان الشيخ في قاعة الترسيم، وكان الشيخ العارف القدوة شمس الدِّين الدباهي (¬١) قد طلع من الشام إلى مصر حتى يصلح بين الشيخ وبين الشيخ نصر المنبجي، فكتب ورقة فيها: «الطفيلي على الله محمد بن الدباهي يسأل من الشيخين الصالحين ــ شيخ المشايخ أبي الفتح نصر المنبجي وشيخ الإسلام أحمد بن تيمية ــ أنهما يتفقان على طاعة الله ورسوله بحسب ما يمكنهما» وذكرَ أشياءَ يلتزمانها بحسب الإمكان ويتفقان عليها. وجاءت الورقة إلى الشيخ فقال: «إني أجيب إلى ذلك»، فراح بها إلى الشيخ نصر، فوجد عنده المشايخ التدامرة:

Rujukan halaman ini: الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون وتكملة الجامع، ص 157 (SanadKitab #17563, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.