Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Sirati Syaikhil Islam Ibni Taimiyyah · Pengarang: محمد عزير شمس

Baca halaman 183

  1. ٣ - ذيل مرآة الزمان، لقطب الدين موسى بن محمد اليونيني الحنبلي (ت ٧٢٦)

فقال: هو عدوِّي وعدوّ [مذهبي]. وأظنه أساء القول على الحاكم (¬١) .... فطال الأمر، ولم يزدهم على هذا القول .... (¬٢)

فعند ذلك حكم القاضي المالكي بسحبه (¬٣) من المجلس، ورَسَم بحبسه وحبس أخويه شرف الدِّين وزين الدِّين معه، فحبسوهم في برج من أبراج القلعة، فقيل: دخل عليهم بعض غلمان الأمراء ومعه حلاوة، وتردَّد إليه جماعةٌ من الأمراء، فبلغ القاضي، فطلع واجتمع بالأمراء في أمره، وقال: يجب عليه التضييق إذا لم يقبل، وإلا فقد ثبت كفره ووجب قتله، فنقلوه وأخويه إلى الجبِّ بقلعة الجبل ليلة عيد الفطر.

وبعد قيام تقي الدِّين ابن تيمية من المجلس المذكور تكلَّم قاضي القضاة بدر الدِّين ابن جَماعة في مسألة القرآن المجيد وشيء من عقيدة الإمام الشافعي ﵁، فقيل لقاضي القضاة شمس الدِّين الحنفي السروجي: ما تقول في ذلك؟ فقال: كذا أقول وأعتقد، فقالوا بعده لقاضي القضاة شرف الدِّين الحنبلي: ماذا تقول؟ فتلَجْلَج، فقال له الشيخ شمس الدِّين القروي المالكي: جدِّد إسلامك وإلا ألحقوك به، أنا أحبك وأنصحك، فخجل فلقَّنه قاضي القضاة بدر الدِّين ابن جماعة ما يقول، فقال الذي لقنه، وانفصل المجلس.

Rujukan halaman ini: الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون وتكملة الجامع، ص 183 (SanadKitab #17563, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.