Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Sirati Syaikhil Islam Ibni Taimiyyah · Pengarang: محمد عزير شمس

Baca halaman 317

  1. ١٤ - الدرة اليتيمية في السيرة التيمية، لمحمد بن أحمد شمس الدين الذهبي (٧٤٨)

كنت قد سُئلت عن معتقد السنّة، فأجبتُ عنه في جزء من سنين، وطلبه من داره، فأُحضر وقرأه، فنازعوه في موضعين أو ثلاثةٍ منه، وطال المجلس، فقاموا واجتمعوا مرتين أيضًا لتتمة الجزء، وحاققوه، ثم وقع الاتفاق على أن هذا معتقدٌ سلفيّ جيِّد، وبعضهم قال ذلك كرهًا.

وكان المصريون قد سعوا في أمر الشيخ، وملأوا الأميرَ ركنَ الدِّين الششنكير ــ الذي تسلطن ــ عليه، فطُلِبَ إلى مصر على البريد، فثاني يوم دخوله اجتمع له القضاة والفقهاء بقلعة مصر، وانتصب ابنُ عَدْلان له خصمًا، وادَّعى عليه عند القاضي ابن مخلوف المالكي: أن هذا يقول: إن الله تكلم بالقرآن بحرفٍ وصوت، وإنه تعالى على العرش بذاته، وإن الله يُشار إليه الإشارة الحِسّية، وقال: أطلب عقوبته على ذلك.

فقال القاضي: ما تقول يا فقيه؟ فحمد الله وأثنى عليه.

فقيل له: أسرع، ما أحضرناك لتخطب.

فقال: أُمنع من الثناء على الله؟ !

فقال القاضي: أجِب فقد حمدت الله. فسكت، فألحّ عليه.

فقال: فمَن الحاكمُ فيَّ؟ فأشاروا له إلى القاضي ابن مخلوف.

فقال: أنتَ خصمي فكيف تحكم فيّ؟ ! وغضب وانزعج، وأسكت القاضي.

فأُقيم الشيخ وأخواه، وسُجنوا بالجبّ بقلعة الجبل، وجرت أمور طويلة، وكُتب إلى الشام كتاب سلطاني بالحطِّ عليه، فقُرئ بجامع دمشق، وتألم الناس له.

ثم بقي سنة ونصفًا وأُخرج، وكتب لهم ألفاظًا اقترحوها عليه، وهُدِّد

Rujukan halaman ini: الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون وتكملة الجامع، ص 317 (SanadKitab #17563, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.