Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Sirati Syaikhil Islam Ibni Taimiyyah · Pengarang: محمد عزير شمس

Baca halaman 466

  1. ٣٤ - أعيان العصر وأعوان النصر (مخطوط)، لخليل بن أيبك الصفدي (٧٦٤)

فلم يزل بها إلى أن مات رحمه الله تعالى في ليلة الاثنين عشري ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبع مئة، بقلعة دمشق، في القاعة الَّتي كَانَ بها محبوسًا.

ومولده بحرّان سنة إحدى وستين وست مئة.

وأوّل ما اجتمعتُ أنا به كَانَ في سنة ثماني عشرة أو سبع عشرة وهو بمدرسته في القصّاعين بدمشق المحروسة. وسألتُه مسألة مُشْكِلة في التفسير، ومسألة مُشْكِلة في الإعراب، ومسألة مُشْكِلة في الممكن والواجب. وقد ذكرت ذلك في ترجمته في تاريخي الكبير (¬١).

ثمَّ اجتمعتُ به بعد ذلك مرّات، وحضرتُ دروسه في الحنبليّة، فكنتُ أرى منه:

عجبًا من عجائب البر والبحـ ... ـر ونوعًا فرْدًا وشكلًا غريبا

وكان [كثيرًا] (¬٢) ما يُنشد قول ابن صرَّدُرَّ:

تموتُ النفوسُ بأوصابِها ... ولم تَشْك عوَّادَها ما بِها

وما أنْصَفَتْ مُهْجةٌ تَشْتكي ... أذاها إلى غيرِ أحْبابها

ويُنْشد أيضًا:

مَنْ لم يُقَدْ ويُدسَّ في خيشومه ... رهجُ الخميس فلن يقود خميسا

رأيتُه في المنام بعد موته ــ رحمه الله تعالى ــ كأنّه في جامع بني أميّة وأنا في يدي صورة عقيدة ابن حزم الظاهري الَّتي ذكرها في أوّل كتاب «المحلى»

Rujukan halaman ini: الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون وتكملة الجامع، ص 466 (SanadKitab #17563, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.