Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Sirati Syaikhil Islam Ibni Taimiyyah · Pengarang: محمد عزير شمس

Baca halaman 625

  1. ٥١ - المقفى الكبير، لتقي الدين المقريزي (٨٤٥)

وحضر أكثر الفقهاء، فيهم نجم الدِّين ابن الرفعة، وعلاء الدِّين التاجي، وفخر الدِّين ابن بنت أبي سعد، وعزّ الدِّين النصراوي، وشمس الدِّين ابن عدلان، ولم يحضر القضاة. وطُلبوا فاعتذروا. وانفصل المجلس، وبات ابن تَيْمِيَّة عند النائب. فأشار الأمير سلار بتأخيره أيامًا ليرى الناس فضلَه ويجتمعُوا به. فعُقِد له مجلسٌ آخر بالمدرسة الصالحيّة بين القصرين.

ثمَّ أخرج من القاهرة [إلى] الإسكندرية [و] معه أمير، ولم يمكّن أحدٌ من جماعته أن يسافرَ معه. ودخل إليها ليلًا وحُبس في برج. ثمَّ توجّه إليه أصحابُه واجتمعوا به. فأقام إلى ثامن شوّال. وطلب فسار إلى القاهرة، واجتمع بالسلطان في يوم الجمعة رابع عشريْه فأكرمه وتلقّاه في مجلس حفل فيه القضاة والفقهاء، وأصلح بيْنهم وبينَه.

ونزل إلى القاهرة فسكن بجانب المشهد الحسينيّ، وتردّد الفقهاء والأمراء والأجناد وطوائف الناس إليه.

فلمّا كَانَ في العشر الأوسط من شهر رجب سنة إحدى عشرة وسبعمائة، ظفر به أحد المتعصّبين عليه في مكان خال، فأساء عليه الأدب. وعلم بذلك أصحابه فحضر إليه كثير من الجند وتحدّثُوا بالانتصار له، فأبى ذلك ومنعهم منه.

ثمَّ خرج إلى دمشق مع العسكر قاصدًا الغزاة، وتوجّه إلى القدس وسار على عجلون وزرع، فدخل دمشق في أوّل ذي القعدة ــ وقد غاب عنها أكثر من سبع سنين ــ ومعه أخواه وجماعة من أصحابه. فخرج إليه خلق كثير، وسُرّوا به سرورًا كبيرًا.

وفي يوم الأربعاء العشرين من شوّال سنة ستّ عشرة وسبعمائة، توفّيت

Rujukan halaman ini: الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون وتكملة الجامع، ص 625 (SanadKitab #17563, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.