Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Sirati Syaikhil Islam Ibni Taimiyyah · Pengarang: محمد عزير شمس

Baca halaman 664

  1. ٥٦ - تقريظه للرد الوافر

تقريظه على الرد الوافر (¬١)

الحمد لله، وسلام على عباده الَّذين اصطفى.

وقفت على هذا التأليف النافع، والمجموع الَّذي هو للمقاصد الَّتي جُمع لأجلها جامع. فتحققت سعة اطلاع الإمام الذي صنّفه. وتضلعه من العلوم النافعة بمَا عظمه بين العلماء وشرفه.

وشهرة إمامة الشَّيخ تقي الدِّين أشهر من الشمس. وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باقٍ إلى الآن على الألسنة الزكية ويستمر غدًا كما كَانَ بالأمس. ولا ينكر ذلك إلًّا من جهل مقداره. أو تجنب الإنصاف. فمَا أغْلطَ من تعاطى ذلك وأكثر عثاره. فالله تعالى هو المسؤول أن يقينا شرور أنفسنا وحصائد ألسنتنا بمَنِّهِ وفضله.

ولو لم يكن من الدليل على إمامة هذا الرَّجل إلَّا ما نبّه عليه الحافظ الشهير علم الدِّين البرزالي في تاريخه: أنَّه لم يوجد في الإسلام من اجتمع في جنازته لما مات ما اجتمع في جنازة الشَّيخ تقي الدِّين. وأشار إلى أنَّ جنازة الإمام أحمد كانت حافلة جدًّا شهدها مئات ألوف. ولكن لو كَانَ بدمشق من الخلائق نظير من كَانَ ببغداد أو أضعاف ذلك لما تأخر أحد منهم عن شهود جنازته. وأيضًا فجميع من كَانَ ببغداد إلّا الأقل كانوا يعتقدون إمامة الإمام أحمد. وكان أمير بغداد وخليفة الوقت إذ ذاك في غاية المحبة له والتعظيم.

Rujukan halaman ini: الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون وتكملة الجامع، ص 664 (SanadKitab #17563, hlm. urut 651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.