Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Sirati Syaikhil Islam Ibni Taimiyyah · Pengarang: محمد عزير شمس

Baca halaman 710

  1. ٦٤ - المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد، لبرهان الدين ابن مفلح (٨٨٤)

ولم يَعْلَم أكثرُ النَّاس مَرضه. وتوفي سحر ليلة الاثنين العشرين من ذي القَعْدة سنة ثمانٍ وعشرين وسَبْعِمائة. وذكره مؤذن القَلْعَة على منارة الجامع، وتكلّم به الحَرَسُ واجتمَع النَّاسُ، ولم تفتح الأسواق المعتادة بالفتح أول النهار، واجتمع عنده خلق يبكون ويثنون خيرًا، وأخبرهم أخوه زين الدِّين عبد الرَّحمن أنهما ختما في القَلْعة ثمانين ختمةً، والحادية والثَّمانين انتهيا فيها إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ [القمر: ٥٤ - ٥٥].

وابتدأ عنده جماعة في القراءة من سورة الرَّحمن إلى ختمه. ولم يُفرغ من غَسله حتَّى امتلأ أكثر القلعة بالرجال فصَلَّى عليه بدَركاتِها الشَّيخُ الزَّاهدُ محمد بن تَمَّامٍ، وضجَّ الناسُ، ثمَّ خرجوا به إلي جامع دمشق، وكثر الجَمْع حتَّى يقال: إنَّه فاق جميع الجُمَع، ثمَّ وضع عند موضع الجنائز حتَّى صلِّيَتِ الظهرُ، ثمَّ صلى عليه نائب الخطيب علاء الدِّين الخَراَّط لغيبة القَزْوِيْني، ثمَّ خرجوا به من باب الفرج، وكثر الزِّحام وخرج الناس من غالب أبواب البلد، ثمَّ صلَّى عليه أخوه زين الدِّين عبد الرَّحمن بسوق الخَيْل، ودفن وقت صلاة العصر بالصُّوفية إلى جانب أخيه شرف الدين. وحُزِرَ الرِّجال بستين ألفًا وأكثر، والنِّساء بخمسةَ عشرَ ألفًا، وظهرَ بذلك قَولُ الإمام (¬١): بينَنا وبينَهم الجنائز. وختم له ختمات كثيرة، وتردد النَّاسُ إلى قَبره، ورُئِيَتْ له منامات (¬٢) حسنة، وتأسف النَّاسُ لفقده ﵁.

* * * *

Rujukan halaman ini: الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون وتكملة الجامع، ص 710 (SanadKitab #17563, hlm. urut 697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.