Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Sirati Syaikhil Islam Ibni Taimiyyah · Pengarang: محمد عزير شمس

Baca halaman 880

  1. ٨٨ - جلاء العينين في محاكمة الأحمدين، لنعمان خير الدين الآلوسي (١٣١٧)

فما أحد إلى الإنصاف يدعو ... وكل في هواه له انخراط

سيظهر قصدكم يا حابسيه ... وننبئكم إذا نصب الصراط

فها هو مات عنكم واسترحتم ... فعاطوا ما أردتم أن تعاطوا

وحُلُّوا واعقِدوا من غير رد ... عليكم وانطوى ذاك البساط

مطلب

فيمن ابتلي وأوذي من العلماء

قلت: وما زال الناس ولا سيما الكبراء والعلماء يُبتلون في الله تعالى ويصبرون. وقد كانت الأنبياء ﵈ يقتلون، وأهل الخير في الأمم السالفة يقتلون ويحرقون، وينشر أحدهم بالمنشار وهو ثابت على دينه. ولولا كراهية التطويل لذكرت من ذلك ما يطول.

وقد سُمَّ أبو بكر وقُتل عمر وعثمان وعليّ، وسُمَّ الحسن، وقُتل الحسين وابن الزبير، وصُلب خُبيب بن عدي، وقتل الحجاجُ عبدَالرحمن بن أبي ليلى وسعيدَ بن جبير وغيرهما. وقُتل زيد بن علي.

وأما من ضُرب من كبار العلماء فكثيرون، منهم: عبد الرحمن بن أبي ليلى ــ ضربه الحجاج أربع مئة سوط ثم قتله.

وسعيد بن المسيب ــ ضربه عبد الملك بن مروان مئة سوط، وصبَّ عليه جرة ماء في يوم شاتٍ، وأُلبس جبة صوف.

وخُبيب بن عبد الله بن الزبير، ضربه عمر بن عبد العزيز بأمر الوليد مئة سوط، وذلك أنه حدث عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال: إذا بلغ بنوا أبي العاص ثلاثين رجلًا اتخذوا عباد الله خَوَلًا، ومال الله دُوَلًا. فكان

Rujukan halaman ini: الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون وتكملة الجامع، ص 880 (SanadKitab #17563, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.