Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 4, halaman 292

  1. جـ ٤، ٥
  2. الكلمة السادسة والأربعون: دروس وعبر من قوله تعالى: ﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد﴾

به: فمع ما يحصل لهم من عز الدنيا ونعيمها، لهم جنات تجري من تحتها الأنهار، فلو قُدِّر أنهم في دار الدنيا قد حصل لهم كل بؤس وشقاء، لكان هذا - بالنسبة إلى النعيم المقيم والعيش السليم -: نزرًا يسيرًا ومنحة في صورة محنة، ولهذا قال: ﴿وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَار (١٩٨)﴾: الذين برت أقوالهم وأفعالهم فأثابهم البر الرحيم من بره أجراً عظيماً وعطاءً جسيماً وفوزاً دائماً. اهـ (¬١).

ومن فوائد الآيات الكريمات:

أولاً: ألَاّ يغترَّ المؤمن بحال هؤلاء الكفار وما هم فيه من النعمة والغبطة والسرور، فهو متاع زائل يعقبه عذاب أبدي سرمدي، قال تعالى: ﴿أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِين (٦١)﴾ [القصص]. وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُون (٦٩) مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُون (٧٠)﴾ [يونس].

روى مسلم في صحيحه من حديث أنس بن مالك ﵁: أن النبي ﷺ قال: «يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ! هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَاللَّهِ! يَا رَبِّ! وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا، مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ!

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 4، ص 292 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.