Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 4, halaman 322

  1. جـ ٤، ٥
  2. الكلمة الخمسون: دروس وعبر من قصة استشهاد الخليفة عمر

ثالثاً: فضل عمر وكرامته على اللَّه حيث استجاب اللَّه دعاءه ورزقه الشهادة في المدينة مع أنه لا يخطر على البال أن يكون شهيداً لأنها دار الإسلام وليست بدار حرب.

رابعاً: شده ورعه وخوفه من اللَّه فمع ثناء الناس عليه وعلمه بما قدم في الإسلام إلا أنه لم يغتر بذلك وتمنى أن ذلك كفافاً لا له ولا عليه بل إنه قال: لو أن لي طلاع الأرض ذهباً لافتديت به من عذاب اللَّه قبل أن أراه (¬١).

خامساً: حرصه على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فمع أنه في سكرات الموت إلا أن ذلك لم يثنه عن النصيحة فإنه لما دخل عليه الشاب المسبل إزاره وأثنى عليه قال له: يا ابن أخي ارفع إزارك فإنه أبقى لثوبك وأتقى لربك.

سادساً: زهد عمر وعزوفه عن الدنيا، فمع أنه أمير المؤمنين إلا أنه فارق الحياة وهو مثقل بالدين يوصي بقضائه.

سابعاً: تواضع عمر فعندما أرسل ابنه عبد اللَّه إلى عائشة لم يقل: أمير المؤمنين وإنما قال: يقرأ عليك عمر السلام.

ثامناً: اهتمامه بالصلاة وإتقانها فمع أنه في سكرات الموت إلا أنه قدم عبد الرحمن بن عوف ليتم الصلاة بالمسلمين.

تاسعاً: اهتمامه بتسوية الصفوف في الصلاة، وهذه سنة ينبغي على أئمة المساجد أن يحرصوا عليها.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 4، ص 322 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.