Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 5, halaman 506

  1. جـ ٤، ٥
  2. الكلمة الثمانون: تأملات في قوله تعالى: ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾

ابن هشام: وهو الذي قال فيما بلغني: سأنزل مثل ما أنزل اللَّه، قال ابن اسحاق: وكان ابن عباس يقول فيما بلغني: نزل فيه ثمان آيات من القرآن قول اللَّه ﷿: ﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِين (١٥)﴾ [القلم] وكل ما ذكر فيه من الأساطير من القرآن (¬١).

وكان هذا الرجل حامل لواء المشركين في غزوة بدر، وقد أُسر هذان الرجلان عقبة بن أبي معيط، والنضر بن الحارث في غزوة بدر وجيء بهما مع الأسرى وفي مكان يقال له: الأثيل (¬٢)، أمر النبي ﷺ بضرب عنق النضر بن الحارث فقتله علي بن أبي طالب ضرباً بالسيف، وأرغم اللَّه أنف هذا الكافر وأذله، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: ٨].

وأما عقبة بن أبي معيط فقد أمر النبي ﷺ بضرب عنقة في مكان يقال له: عرق الظبية (¬٣).

وكان الذي أسره من المسلمين عبد اللَّه بن سلمة، فقال عقبة حين أمر النبي ﷺ بقتله: فمن للصبية يا محمد؟ يستعطف النبي ﷺ فقال ﵊: «النَّارُ»، وكان الذي قتله عاصم بن ثابت (¬٤).

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 5، ص 506 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.