Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 1, halaman 155

  1. جـ ١ - ٣
  2. الكلمة السادسة والعشرون: تأملات في قوله تعالى: ﴿قل اللهم مالك الملك﴾

بطاعتك، ولا تذلني بمعصيتك (¬١)، وينبغي للمؤمن أن يسأل الله من خيري الدُّنيا والآخرة.

قال تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: ١٣٤].

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أنس بن مالك ﵁ قال: كان النبي ﷺ يقول: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» (¬٢).

وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 1، ص 155 (SanadKitab #17582, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.