Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 6, halaman 33

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة الرابعة: من أسماء الله الحسنى (الحليم)

ثالثاً: حلم الله سبحانه على عباده وتركه المعاجلة لهم بالعقوبة (¬١).

قال الشاعر:

مَا أَحلمَ اللَّهَ عَنِّي حَيْثُ أَمْهَلَني ... وقَدْ تَمَادَيتُ في ذَنْبِي ويَسْتُرُنِي

«وإن سألت عن حلمه، فهو الحليم الذي قد كمل في حلمه، فله الحلم الكامل الذي وسع السماوات والأرض. وسع حلمه أهل الكفر والفسوق والعصيان، حيث أمهلهم ولم يعاجلهم بالعقوبة، بل يعافيهم ويمهلهم ليتوبوا فيتوب عليهم، إنه هو التواب الرحيم. وهو يتحبب إليهم بالنعم مع كمال غناه، ولو شاء لأخذهم بذنوبهم فور صدورها منهم، ولكن حلمه سبحانه هو الذي اقتضى إمهالهم. قال ﷻ: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا﴾ (٤٥)﴾ [فاطر: ٤٥]» (¬٢).

قال ابن القيم ﵀:

وهو الحَلِيمُ فلا يُعَاجِلُ عَبدَهُ

بِعُقُوبَةٍ لِيَتُوبَ مِن عِصيَانِ (¬٣)

ولولا حلمه ومغفرته، لزلزلت السماوات والأرض من معاصي العباد. فقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (٤١)﴾ [فاطر: ٤١].

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 6، ص 33 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.