Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 6, halaman 81

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة الثانية عشرة: الكبر

الكلمة الثانية عشرة: الكبر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وبعد:

فإن من الصفات المذمومة التي ذمها الله ورسوله صفة الكبر، قال الغزالي ﵀: «هو استعظام النفس ورؤية قدرها فوق قدر الغير» (¬١)، وقال بعضهم: «الكبر: هو استعظام الإنسان نفسه واستحسان ما فيه من الفضائل والاستهانة بالناس واستصغارهم والترفع على من يجب التواضع له» (¬٢).

والتعريفان يصبان في معنى واحد.

«قال تعالى: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور (١٨)﴾ [لقمان: ١٨]. ﴿وَلَا تُصَعِّرْ﴾: أي تميله وتُعرض به عن الناس تكبراً عليهم، والمرح: التبختر، وقال تعالى عن موسى ﵇: ﴿إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَاّ يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَاب (٢٧)﴾ [غافر: ٢٧]».

روى مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن مسعود ﵁

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 6، ص 81 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.