Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 6, halaman 103

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة الرابعة عشرة: فوائد من قوله تعالى: ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار﴾

وقال سبحانه: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيم (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيم (٧٩)﴾ [يس: ٧٨ - ٧٩].

ثانياً: أن المحتضر إما أن يبشر بالنعيم أو بالعذاب، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَاّ تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُون (٣٠)﴾ [فصلت: ٣٠]. قال بعض المفسرين: تبشرهم الملائكة ألا تخافوا مما تقدمون عليه في الآخرة، ولا تحزنوا على ما خلفتموه من أهل ومال وولد، فنحن نخلفكم فيه.

وقال تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيق (٥٠ [الأنفال: ٥٠].

ثالثاً: الإيمان بالملائكة وهم على أصناف، منهم الموكلون بقبض الأرواح، قال تعالى: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُون (١١)﴾ [السجدة: ١١]. وما يظنه بعض الناس من أن ملك الموت اسمه (عزرائيل) فليس بصحيح ولم يثبت بالكتاب والسنة.

رابعاً: أن القهار على الحقيقة هو الله وحده هو الذي قهر وغلب عباده أجمعين، حتى إن أعتى الخلق يتضاءل ويتلاشى أمام قهر الله وجبروته، فهذا الموت الذي كتبه على عباده لا يستطيع الخلق رده أو دفعه عن أنفسهم ولو أُوتوا من القوة

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 6، ص 103 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.