Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 1, halaman 169

  1. جـ ١ - ٣
  2. الكلمة التاسعة والعشرون: وقفة مع قوله تعالى: ﴿وأنذرهم يوم الحسرة﴾

الكلمة التاسعة والعشرون: وقفة مع قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحَسْرَةِ﴾

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وبعد:

فنقف وقفة يسيرة مع آية عظيمة من كتاب الله، قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [مريم: ٣٩].

يأمر الله تعالى نبيه محمدًا ﷺ أن ينذر الناس يوم الحسرة والندامة، وهو يوم القيامة، حيث تشتد فيه الحسرة، وتعظم فيه الندامة، وأيُّ حسرةٍ أعظَمُ، من فوات رضا الله وجنته؟ ! واستحقاق سخطه؟ ! والخلود في ناره؟ ! على وجه لا يتمكن فيه أحدٌ من الرجوع إلى الدنيا ليستأنف العمل.

قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الخُسْرَانُ المُبِينُ﴾ [الزمر: ١٥].

قال ابن عباس: يوم الحسرة اسم من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذر منه عباده.

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحَسْرَةِ﴾، قال: يوم القيامة. وقرأ: ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾ [الزمر: ٥٦].

وقوله: ﴿إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ﴾: أي فُرِغَ من الحساب، وصار أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 1، ص 169 (SanadKitab #17582, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.