Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 6, halaman 237

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة السابعة والثلاثون: الرياء

الكلمة السابعة والثلاثون: الرياء

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وبعد:

فإن أعظم الذنوب عند الله الشرك به سبحانه، قال تعالى: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيق (٣١)﴾ [الحج: ٣١].

وقال تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّين (٤) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُون (٥) الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُون (٦) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون (٧)﴾ [الماعون: ٤ - ٧].

قال ابن القيم ﵀: «وهذا الشرك بحر لا ساحل له، وقَلَّ من ينجو منه، فمن أراد بعمله غير التقرب إلى الله تعالى فقد أشرك في إرادته، ونيته، والإخلاص: أن يخلص لله في أقواله، وأفعاله، ونيته، وإرادته، فإن هذه هي الملة الحنيفية، ملة إبراهيم ﵇ التي أمر الله بها عباده كلهم، ولا يقبل من أحدٍ غيرها، وهي حقيقة الإسلام، قال تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِين (٨٥)﴾ [آل عمران: ٨٥]. وهي ملة إبراهيم التي من رغب عنها فهو من أسفه السفهاء» (¬١). اهـ.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 6، ص 237 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.