Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 6, halaman 306

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة الثامنة والأربعون: غزوة بدر مشاهد وأحداث من أرض المعركة

بنى حوضاً على القليب الذي نزل عليه ومُليء ماءً، وكانت بدر مقراً لاجتماع الناس، وبها سوق من أسواق الجاهلية، وتقع على مفترق طرق، حيث يتوارد لها العرب من كل ناحية، وتبعد عن المدينة في وقتنا المعاصر مائة وثلاثة وخمسين كيلو متر تقريباً.

بداية المعركة:

خرج الأسود بن عبد الأسد المخزومي، وكان رجلاً شرساً، سيئ الخلق، فقال: أُعَاهِدُ اللهَ لَأَشْرَبَنَّ مِنْ حَوْضِهِمْ، أَو لَأُهَدِّمَنَّهُ، أَوْ لَأَمُوتَنَّ دُونَهُ، فَلَمَّا خَرَجَ؛ خَرَجَ إِلَيهِ حَمزَةُ بْنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فَلَمَّا التَقَيَا ضَرَبَهُ حَمْزَةُ فَأَطَنَّ (¬١) قَدَمَهُ بِنِصفِ سَاقِهِ وَهُوَ دُونَ الحَوضِ، فَوَقَعَ عَلَى ظَهْرِهِ تَشْخُبُ (¬٢) رِجْلُهُ دَماً نَحوَ أَصحَابِهِ، ثُمَّ حَبَا إِلَى الحَوْضِ حَتَّى اقتَحَمَ فِيهِ، يُرِيدُ - زعم - أَنْ يَبِرَّ يَمِينَهُ، وَأَتْبَعَهُ حَمْزَةَ فَضَرَبَهُ حَتَّى قَتَلَهُ فِي الحَوْضِ (¬٣).

ثم أقبل نفر من قريش حتى وردوا حوض رسول الله ﷺ فيهم حكيم بن حزام، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «دَعُوهُم»، فَمَا شَرِبَ مِنهُ رَجُلٌ يَومَئِذٍ إِلَّا قُتِلَ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامْ فَإِنَّهُ لَم يُقتَل، ثُمَّ أَسلَمَ بَعدَ ذَلِكَ فَحَسُنَ إِسلَامَهُ، فَكَانَ إِذَا اجتَهَدَ فِي يَمِينِهِ قَالَ: لَا وَالَّذِي نَجَّانِي مِنْ يَوْمِ بَدْرٍ (¬٤).

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 6، ص 306 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.