Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 7, halaman 404

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة الواحدة والستون: الكفر وأنواعه

الرسول ﷺ أو بغض بعض ما جاء به الرسول ﷺ، أو المسرة بانخفاض دين الرسول ﷺ، أو الكراهية لانتصار دين الرسول ﷺ، فالمنافق في هذا القسم مؤمن الظاهر كافر الباطن، أما إيمانه الظاهر فإنه يشهد شهادة الحق، ويصلي، ويصوم، ويحج، ويجاهد، ويشارك المسلمين في شعائر الدين الظاهرة كما هو حال المنافقين في عهد النبي ﷺ، وفي كل زمن يكون فيه الحق منصورًا، وأما كفره باطنًا فبما يخفيه من التكذيب بالحق، وإضمار العداوة لله ولرسوله وللمؤمنين، قَالَ تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُون (١) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُون (٢) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُون (٣)﴾ [المنافقون: ١ - ٣]. أي: آمنوا بألسنتهم وكفروا بقلوبهم، والمنافق إنما يظهر الإيمان نفاقًا من أجل أن يعيش مع المؤمنين لأنه لا يقدر على مجابهة المؤمنين ولا يقدر على مفارقتهم فاضطر إلى أن ينافق.

أما الكفر الأصغر: فهو إتيان الذنوب التي سمَّاها رسول الله ﷺ كفرًا ولم تصل إلى الكفر الأكبر، مثل قوله ﷺ كما في الصحيحين مِن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵄: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» (¬١). فالمراد بالكفر هنا الكفر الأصغر لأن قتل المؤمن كبيرة من كبائر الذنوب لكنه لا يخرج به صاحبه من الإسلام، والدليل على ذلك: أن الله ﷿ قال: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 7، ص 404 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.