قريبًا من سورة البقرة، والركوع الثاني من الركعة الأولى قريبًا من سورة آل عمران، وَتَقُولُ أَسمَاءُ ﵂: «فَأَطَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْقِيَامَ جِدًّا حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ» (¬١).
وكذلك الركوع والسجود كان قريبًا من قراءته ﷺ كما في صحيح البخاري ومسلم مِن حَدِيثِ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «مَا رَكَعْتُ رُكُوعًا قَطُّ وَلَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ» (¬٢).
ثانيًا: الذكر والدعاء والاستغفار، لِقَولِهِ ﷺ في الصحيحين مِن حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الأَشعَرِيِّ ﵁: «فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ» (¬٣). وفي رواية: «فَاذْكُرُوا حَتَّى يَنْجَلِيَا» (¬٤).
وفي الصحيحين مِن حَدِيثِ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَادْعُوا اللهَ، وَصَلُّوا حَتَّى تَنْكَشِفَ» (¬٥).
ثالثًا: العتق والصدقة: روى البخاري في صحيحه مِن حَدِيثِ أَسمَاءَ ﵂ قَالَتْ: «لَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِالْعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ» (¬٦).