الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ» (¬١).
وفي صحيح البخاري مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ ﵁: في قصة الشيطان وجاء فيه: «إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَا آيَةَ الْكُرْسِيِّ، لَنْ يَزَالَ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، ذَاكَ شَيْطَانٌ» (¬٢).
وفي الصحيحين مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ عِندَ نَومِهِ: «بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ» (¬٣).
وفي سنن أبي داود مِن حَدِيثِ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اقْرَا ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون (١)﴾ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ» (¬٤).
وفي صحيح البخاري مِن حَدِيثِ حُذَيفَةَ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَن يَنَامَ قَالَ: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وأَحْيَا، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» (¬٥).