Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 7, halaman 462

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة السبعون: تأملات في سورة النصر

النصر وتسمى سورة التوديع، قَالَ تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْح (١)﴾ [النصر: ١ - ٣].

وهذه السورة آخر ما نزل من القرآن، روى مسلم في صحيحه مِن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّهُ قَالَ لِعُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ: تَعْلَمُ آخِرَ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ القُرآنِ، نَزَلَتْ جَمِيعًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ ﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْح (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٣)﴾ قَالَ: صَدَقْتَ (¬١).

وروى البخاري في صحيحه مِن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵄ قال: «كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ، فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ فَقَالَ: لِمَ تُدْخِلُ هَذَا مَعَنَا وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ مَنْ قَدْ عَلِمْتُمْ، فَدَعَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُمْ، فَمَا رُئِيتُ أَنَّهُ دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلَّا لِيُرِيَهُمْ، قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْح﴾؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أُمِرْنَا أَنْ نَحْمَدَ اللَّهَ وَنَسْتَغْفِرَهُ إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا، وَسَكَتَ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فَقَالَ لِي: أَكَذَاكَ تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ فَقُلْتُ: لَا، قَالَ: فَمَا تَقُولُ؟ قُلْتُ: هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَعْلَمَهُ لَهُ، قَالَ: ﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْح﴾ وَذَلِكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ فَقَالَ عُمَرُ: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَقُولُ» (¬٢).

وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِن حَدِيثِ عَائِشَةَ ﵂

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 7، ص 462 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.