Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 7, halaman 501

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة السادسة والسبعون: الفأل وحسن الظن بالله

كرهت، قال الحليمي: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يعجبه الفأل؛ لأن التشاؤم سوء الظن بالله تعالى، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمورٌ بحسن الظن بالله تعالى على كل حال» (¬١)، قال البغوي: «وإنما أحب النبي ﷺ الفأل لأن فيه رجاءَ الخير والفائدة، ورجاءَ الخير أحسن بالإنسان من اليأس وقطع الرجاء عن الخير» (¬٢). اهـ.

والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال (¬٣)، وقد أرشد النبي ﷺ أمته إلى حسن الظن بالله تعالى.

روى الإمام أحمد في مسنده مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ ﷿ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إِنْ ظَنَّ بِي خَيْرًا فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ» (¬٤).

وروى مسلم في صحيحه مِن حَدِيثِ جَابِرٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ ﷿» (¬٥).

قال العلماء: حسن الظن بالله تعالى، أن يظن أنه يرحمه ويعفو عنه (¬٦)، والذي يتأمل في أحوال الرسل ﵈، والصالحون

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 7، ص 501 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.