Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 7, halaman 562

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة الرابعة والثمانون: ذم الجبن

ثانيًا: أنه لا يؤخر أجلًا، ولا يقرب رزقًا، ونفعًا، قال تعالى عن المنافقين: ﴿يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٥٤].

ثالثًا: أنه يدل على ضعف الإيمان، والتوكل على الله، قَالَ تَعَالَى: ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَاّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُون (٥١)﴾ [التوبة: ٥١].

رابعًا: أنه يؤدي إلى التقصير في أداء الواجبات، والقيام بحقوق الله، ومن أعظمها مجاهدة أهل الباطل، وتغيير المنكرات.

خامسًا: أنه يورث الذل، وضيق الصدر، قال ابن القيِّم ﵀: «فإن الشجاع منشرح الصدر، ومتسع القلب، والجبان أضيق الناس صدرًا وأحصرهم قلبًا لا فرحة له ولا سرور، ولا لذة إلا من جنس الحيوان البهيمي، وأما سرور الروح، ولذتها، ونعيمها، وابتهاجها، فمحرم على كل جبان كما هو محرم على كل بخيل» (¬١). اهـ

سادسًا: أنه يؤدي إلى احتلال الأوطان، وسرقة الأموال، وانتهاك الحرمات.

وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 7، ص 562 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.