Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 7, halaman 566

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة الخامسة والثمانون: وقفات مع سورة الكافرون

الوجه الذي يحبه ويرضاه.

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُد (٥)﴾، أي: لا تقتدون بأوامر الله وشرعه في عبادته، بل قد اخترعتم شيئًا من تلقاء أنفسكم كما قَالَ تَعَالَى: ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَاّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (٢٣)﴾ [النجم: ٢٣]، فتبرأ منهم في جميع ما هم فيه، فإن العابد لا بد له من معبود يعبده، وعبادة يسلكها إليه، فالرسول وأتباعه يعبدون الله بما شرعه، ولهذا كانت كلمة الإسلام (لا إله إلا الله محمد رسول الله) أي لا معبود بحق إلا الله، ولا طريق إليه إلا بما جاء به رسول الله ﷺ، والمشركون يعبدون غير الله عبادة لم يأذن بها الله، قَالَ تَعَالَى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَاذَن بِهِ اللَّهُ﴾ [الشورى: ٢١].

قَولُهُ تَعَالَى ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِين (٦)﴾، وهو كما قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُون (٤١)﴾ [يونس: ٤١]، وكما قَالَ تَعَالَى: ﴿لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ [القصص: ٥٥].

قال البخاري: يُقال: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾: الكفر، ﴿وَلِيَ دِين﴾: الإسلام، ولم يقل: ديني لأن الآيات بالنون فحذف الياء، كما قَالَ تَعَالَى: ﴿فَهُوَ يَهْدِين﴾ [الشعراء: ٧٨] (¬١).

ومن فوائد السورة الكريمة:

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 7، ص 566 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.