Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 7, halaman 643

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة الخامسة والتسعون: تأملات في سورة الانشراح

الكلمة الخامسة والتسعون: تأملات في سورة الانشراح

الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَبَعدُ:

فإن من سور القرآن الكريم التي تتكرر على أسماعنا ونحن بحاجة إلى تدبرها ومعرفة ما فيها من الحكم والفوائد العظيمة سورة الانشراح.

قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَك (١) وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَك (٢) الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَك (٣) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَك (٤) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَب (٧) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَب (٨)﴾ [الانشراح: ١ - ٨].

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَك (١)﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ ممتنًّا عليه بإحسانه إليه حاضًا له بذلك على شكره على ما أنعم عليه ليستوجب بذلك المزيد منه: ألم نشرح لك صدرك يا محمد فنورناه وجعلناه فسيحًا واسعًا، وسعناه لشرائع الدين، والدعوة إلى الله والاتصاف بمكارم الأخلاق، والإقبال على الآخرة، وتسهيل الخيرات، فلم يكن ضيقًا حرجًا لا يكاد ينقاد لخير ولا تكاد تجده منبسطًا كما قَالَ تَعَالَى: ﴿فَمَن يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلَامِ﴾ [الأنعام: ١٢٥]، وكان من دعاء نبي الله موسى ﵇:

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 7، ص 643 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.