Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 7, halaman 706

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة الثالثة بعد المئة: خطر الرشوة

والرشوة من صفات اليهود والنصارى، قَالَ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَاكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾ [التوبة: ٣٤]. والأحبار علماء اليهود، والرهبان عُبَّاد النصارى.

من مفاسد الرشوة:

أولًا: أنها مال سحت على صاحبها لا بركة فيه، وَفِي الحَدِيثِ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ» (¬١).

ثانيًا: أنها إفساد للمجتمع حكامًا ومحكومين.

ثالثًا: تبطل حقوق الضعفاء وتنشر الظلم.

رابعًا: الراشي والمرتشي كلهم ملعونون عند الله ورسوله.

خامسًا: الرشوة في تولي القضاء، والوظائف العامة، تفسد المجتمع وتنشر الفساد.

سادسًا: الرشوة في أمور الجند تجعل الكفاءة فيهم غير معتبرة، ويؤول الأمر إلى أن يتولى الدفاع عن البلاد من هم غير أهل لذلك فتحيق بهم الهزيمة ويلحق العار البلاد بأسرها.

سابعًا: أن الرشوة إذا فشت في جهة من الجهات انتشرت في بقية الجهات، وصار على من عمل بها أولًا وزرها ووزر من عمل

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 7، ص 706 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.