Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 7, halaman 767

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة التاسعة بعد المائة: الإيمان بالرسل عليهم السلام

وعيسى ﵇ عندما ينزل في آخر الزمان لا يأتي بشرع جديد، بل يحكم بشريعة النبي ﷺ فيقتل الخنزير، ويكسر الصليب، ويضع الجزية (¬١)، قال النووي: أي لا يقبل إلا الإسلام أو السيف (¬٢).

ومما تقدم يتبين عظيم الإيمان بالرسل وأن الله أقام الحجة على خلقه بإرسالهم، نؤمن بذلك، ونشهد به في الدنيا ويوم القيامة، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا (١٥)﴾ [الإسراء: ١٥].

كما يتبين رحمة الله تعالى بعباده بإرساله الرسل إلى كل أمة يبشرون وينذرون، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَاّ خلَا فِيهَا نَذِير (٢٤)﴾ [فاطر: ٢٤]. فله الحمد وله الشكر حتى يرضى، وصلوات الله وسلامه ورحمته وبركاته على جميع أنبيائه ورسله، نشهد أنهم بلغوا الرسالة، وأدوا الأمانة، ونصحوا لأممهم، كما نشهد ونؤمن أن أكملهم في ذلك كله هو خاتمهم وسيدهم محمد ﷺ.

وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 7، ص 767 (SanadKitab #17582, hlm. urut 2035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.