Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 8, halaman 230

  1. جـ ٨
  2. الكلمة الثامنة والعشرون: الإمامة: حقوق وواجبات

قال: «مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ، أَخَفَّ صَلَاةً، وَلَا أَتَمَّ صَلَاةً، مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» (¬١).

فلا يطيل الصلاة فيتجاوز بذلك صلاة النبي ﷺ، ولا يجعلها كنقر الديك، بل يطمئن في صلاته ويعتدل فيها، ويرتل القرآن ترتيلًا حسنًا، ويقف على رؤوس الآي فلا يصلها بما بعدها، ويحسن صوته بالقرآن، ولا يتقعر، ولا يجعله غناء، أو يتكلف في قراءته؛ ويحرص على التنويع في قراءته فلا يقتصر على سور معينة، بل كلما حرص على أسماعهم أكبر عدد من السور فهو أفضل، مستدلًّا بقوله تعالى: ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيد﴾ [ق: ٤٥].

ومنها: أن يحرص على إقامة الصفوف وتسويتها، كما كان نبينا محمد ﷺ يفعل ذلك. ففي الصحيحين من حديث أنس بن مالك: أن النبي ﷺ قال: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِ مِنْ تَمامِ الصَّلَاةِ» (¬٢).

وروى أبو داود في سننه من حديث النعمان بن بشير ﵁ قال: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسَوِّي صُفُوفَنَا إِذَا قُمْنَا لِلصَّلَاةِ، فَإِذَا اسْتَوَيْنَا كَبَّرَ» (¬٣).

ومنها: تعليم الناس العلم الشرعي وخصوصًا التوحيد والإسلام والإيمان، وأمور الدين العظام كالولاء والبراء، ونواقض الإسلام،

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 8، ص 230 (SanadKitab #17582, hlm. urut 2254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.