Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 8, halaman 304

  1. جـ ٨
  2. الكلمة الرابعة والثلاثون: فضائل أهل البيت وحقوقهم

ولا ينزلونهم فوق منزلتهم، بل يتبرؤون ممن يغلون فيهم حتى يوصلوهم إلى حد الألوهية، كما فعل عبد الله بن سبأ في علي بن أبي طالب حين قال له: أنت الله! !

قال القرطبي: «وهذه الوصية، وهذا التأكيد العظيم يقتضي وجوب احترام أهله، وإبرارهم، وتوقيرهم، ومحبتهم، وجوب الفروض المؤكدة التي لا عذر لأحد في التخلف عنها» (¬١).

وكان أول من امتثل ذلك أصحاب رسول الله ﷺ، وفي مقدمتهم الشيخان أبو بكر، وعمر. روى البخاري في صحيحه من حديث أبي بكر الصديق ﵁ أنه قال: «ارقُبُوا مُحَمَّدًا ﷺ فِي أَهلِ بَيتِهِ» (¬٢)، والمعنى: احفظوه فيهم، فلا تؤذوهم، ولا تسيئوا إليهم (¬٣).

وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي بكر أنه قال: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَحَبُّ إِلَيَّ أَن أَصِلَ مِن قَرَابَتِي (¬٤).

وكان عمر يقدمهم في العطاء على جميع الناس، ويفضلهم في العطاء على جميع الناس، حتى إنه لما وضع الديوان للعطاء كتب أسماء الناس، قالوا: نبدأ بك؟ قال: لا، ابدؤوا بأقارب رسول الله ﷺ، وضعوا عمر حيث وضعه الله، فبدأ ببني هاشم، وضم إليهم بني المطلب (¬٥).

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 8، ص 304 (SanadKitab #17582, hlm. urut 2325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.