Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 2, halaman 289

  1. جـ ١ - ٣
  2. الكلمة الحادية والخمسون: الوقت وخطر السفر إلى الخارج

(خامسًا): أنه قد لا يسلم من انحراف عقدي أو خلقي أو عملي في العبادة وغيرها، وإن سلم هو فربما تبقى مناظر هذه البلاد التي فيها الكنائس وأماكن الفساد والتبرج والخلاعة وتباع فيها الخمور علنًا في الطرقات في ذاكرة أبنائه وبناته، وكفى بهذه مفسدة.

(سادسًا): تأثر المسلم بالكثير من تقاليد الكفار وعاداتهم السيئة.

(سابعًا): التعود على عدم الاكتراث بالدين وعدم الالتفات لآدابه وأوامره.

(ثامنًا): أن كثرة رؤية المنكرات للمسافر هناك من إضاعة الصلوات، وتبرج النساء، وبيع المحرمات، وغير ذلك كل هذا يضعف جانب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في قلب المسلم؛ وهو مأمور بإنكار ما يخالف الشرع.

روى مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري ﵁: أن النبي ﷺ قال: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ؛ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ» (¬١) إلى غير ذلك من المفاسد.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 2، ص 289 (SanadKitab #17582, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.