من أن تُذكر، وقد بات جماعة من السلف يتلو الواحد منهم آية واحدة ليلة كاملة، أو معظم ليلة يتدبرها» (¬١).
وفي مسند الإمام أحمد من حديث أبي ذر ﵁ أن النبي ﷺ قرأ هذه الآية فرددها حتى أصبح: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١١٨)﴾ [المائدة] (¬٢).
٤ - الحث على مراجعة الحفظ وتعاهده: روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي موسى ﵁ أن النبي ﷺ قال: «تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسِ مُحَمَّد بِيَدِهِ، لَهُو أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْإِبِلِ في عُقُلِهَا» (¬٣).
٥ - يُشرع تلاوته قائمًا وماشيًا ومضطجعًا وراكبًا لحديث عائشة ﵂ أنها قالت: أن النبي ﷺ كان يتكئ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن (¬٤).
٦ - الطهارة من الحدث قبل القراءة أو مس المصحف لحديث: «إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ ﷿ إِلا عَلَى طُهْرٍ (¬٥)، أَوْ قَالَ: عَلَى طَهَارَةٍ».