لَهُ؟ قَالَ: «لَا»، قَالَ: أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ؟ قَالَ: «لَا»، قَالَ: أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ» (¬١).
وفي الحديث الآخر عن قتادة قال: قلت لأنس بن مالك: هل كانت المصافحة في أصحاب رسول الله ﷺ قال: نعم (¬٢).
أما المعانقة، فتشرع عند القدوم من السفر، أو بُعد العهد .. ونحو ذلك.
سُئل الإمام أحمد بن حنبل ﵀ عن المعانقة (¬٣)
والقيام؟ فقال: أما إذا قدم من سفر فلا أعلم به بأسًا إذا كان على التدين يحبه في الله، أرجو لحديث جعفر أن النبي ﷺ اعتنقه وقبل بين عينيه (¬٤).
قال البغوي ﵀: «ويكره من المعانقة والتقبيل ما كان على