Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 51

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة السادسة تأملات في سورة البيِّنة

مسك» (¬١).

وذكر ابن القيم ﵀ في كتابه حادي الأرواح عن سفيان الثوري عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن مسروق في قوله تعالى: ﴿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (٣١)﴾ [الواقعة:٣١]، قال: أنهار تجري في غير أخدود (¬٢).

فالآثار السابقة تدل على أن النهر يجري على سطح الأرض يتوجه حيث وجهه الإنسان، ولا يحتاج شق خنادق ولا إلى بناء أخدود تمنع سيلان الماء يمينًا وشمالًا، وفي هذا يقول ابن القيم ﵀ في كتابه النونية:

أَنْهَارُهَا مِنْ غَيْرِ أُخْدُودٍ جَرَتْ ... سُبْحَانَ مُمْسِكُهَا عَنِ الفَيَضَانِ

قوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ أي: ماكثين فيها أبدًا، لا يموتون، ولا يمرضون، ولا يهرمون، ولا يبأسون، ولا يألمون، ولا يحزنون، ولا يمسهم فيها نصب، فهم في أكمل النعيم دائمًا وأبدًا أبد الآبدين، كما صحت بذلك الأحاديث. ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ وهذا أكمل نعيم أن الله تعالى يرضى عنهم فيحل عليهم رضوانه فلا يسخط بعده أبدًا.

قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨)﴾ [البينة:٨]، أي ذلك

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 51 (SanadKitab #17582, hlm. urut 2789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.