الخزائن، كخزائن كسرى وقيصر، ويحتمل أن يكون المراد منه معادن الأرض التي فيها كالذهب والفضة، أي ستفتح البلدان التي فيها هذه المعادن والخزائن فتكون لأمته ﷺ» (¬١).
روى الإمام مسلم في صحيحه وأحمد في مسنده من حيث ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى (¬٢)
لِيَ الأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زَوَى لِي مِنْهَا، وَإِنِّي أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ (¬٣)» (¬٤) (¬٥).
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.