Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 200

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة الثالثة والعشرون أسماء النبي ﷺ -

فلذا يقال عند التحقير: هذا شيء لا يُعرف له اسم .. ونحوه، وقد جاء أنه ﷺ له أسماء أخر، فلعله خص هذه لشهرتها» (¬١).

قال الحافظ ابن حجر ﵀ في الفتح: «والذي يظهر أنه ﷺ أراد أن لي خمسة أسماء أختص بها لم يُسم بها أحد قبلي، أو معظمة أو مشهورة في الأمم الماضية، لا أنه أراد الحصر فيها» (¬٢).

روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي موسى الأشعري ﵁ قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُسَمِّي لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءً، فَقَالَ: «أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وَالْمُقَفِّي، وَالْحَاشِرُ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ» (¬٣).

«قوله في الحديث: محمد، هو اسم مفعول من حمد، إذا كان كثير الخصال التي يُحمد عليها، وأما أحمد فهو أحمد الناس لربه، وأما قوله الماحي والحاشر والمقفي والعاقب، فقد فسرت في حديث جبير بن مطعم، فالماحي: هو الذي محا الله به الكفر، ولم يمح الكفر بأحد من الخلق ما محي بالنبي ﷺ، فإنه بعث وأهل الأرض كلهم كفار إلا بقايا من أهل الكتاب، وهم ما بين عباد أوثان، ويهود مغضوب عليهم،

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 200 (SanadKitab #17582, hlm. urut 2929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.