جَاءَ قَالَ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ! مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ (¬١)؟». نغر كان يلعب به (¬٢).
قال ابن حجر ﵀: «وفيه جواز الممازحة وتكرير المزح، وأنها إباحة سنة لا رخصة، وأن ممازحة الصبي الذي لم يميز جائزة، وتكرير زيارة الممزوح معه، وفيه ترك التكبر والترفع، والفرق بين كون الكبير في الطريق فيتواقر أو في البيت فيمزح» (¬٣).
وروى الترمذي في سننه من حديث أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال له: «يَا ذَا الأُذُنَيْنِ» (¬٤). قال أبو أسامة: يعني يمازحه.
وروى الترمذي في سننه من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قالوا: يا رسول الله إنك تداعبنا - أي تمازحنا -، قال: «إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا» (¬٥).
وروى أبو داود من حديث أنس بن مالك ﵁: أن رجلًا