٧ - جواز الاستناد إلى القبلة بالظهر وغيره، مأخوذ من استناد إبراهيم ﵇ إلى البيت المعمور، وهو كالكعبة في أنه قبلةٌ من كل جهة.
٨ - جواز نسخ الحُكم قبل وقوع الفعل.
٩ - فضل السير بالليل على السير بالنهار لما وقع من الإسراء بالليل؛ ولذلك كانت أكثر عبادته ﷺ بالليل، وكان أكثر سفره ﷺ بالليل، وقال ﷺ في الحديث الصحيح الذي رواه أبو داود: «عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ (¬١)، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ» (¬٢).
١٠ - أن التجربة أقوى في تحصيل المطلوب من المعرفة الكثيرة، يُستفاد ذلك من قول موسى ﵇ للنبي ﷺ أنه عالج الناس قبله وجربهم، ويُستفاد منه تحكيم العادة، والتنبيه بالأعلى على الأدنى؛ لأن من سلف من الأمم كانوا أقوى أبدانًا من هذه الأمة، وقد قال موسى ﵇ في كلامه أنه عالجهم على أقل من ذلك فما وافقوه، ويُستفاد منه أن مقام الخُلة مقام الرضا والتسليم، ومقام التكليم مقام الإدلال والانبساط، ومن ثم استبد موسى ﵇ بأمر الرسول ﷺ بطلب التخفيف دون إبراهيم ﵇، مع أن للنبي ﷺ من